ابن الذهبي

55

كتاب الماء

المثانة . والأَسَارُون من العقاقير : دواء معروف ، ويسمى ( ناردينا ) ويستخلص من سنبلة بهذا الاسم . وهو أربعة أنواع ، وكلّها حارّة يابسة في الثّانية ، وينفع من أمراض العصب الباردة ، ويقع في الأدوية القلبيّة المفرِّحة ، وينفع المعدة والكبد والطّحال ، ويفتح السّدد ، ويُفَتِّت الحصاة ، ويعين على الباه . والشّربة منه من درهمين إلى ثلاثة . وبدله الزّنجبيل 97 وحبّ البَلَسان 98 ، وقيل : السَّلِيْجَة 99 . والأَسِير : الأَخِيذ ، وكانوا يشدّونه بالقِدِّ ، ثم سُمِّى به كلّ أخيذٍ وإن لم يُؤْسر به ، قال الأعشى : وقيّدنى الشّعر في بيته * كما قيّد الأَسِرَات الحمارا 100 والأَسِر : قوّة المفاصل . وشدّ الله أَسَرَك ، أي : قوّاك ، قال الله ، عزَّ وجلَّ : ( وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ ) 101 . أي : خَلْقَهُم . أسس : الأسُّ ، بضمّ الهمزة وتشديد السّين : قلب الإنسان لأنّه أوّل متكوّن في الرّحم . وهو من الأسماء المشتركة : وأُسٌّ : رُقَيَة الحيّة ، لتخضع وتلين . وأُسُّ الدّواء : جزؤه النّافع منه للدّواء والتَّأْسِيس ، في المعالجة : أن يعرف الطّبيب طبيعة الدّاء ، وينتقى له من الدّواء ما يوافقه . وأُسُّ الرّماد : ما بقي منه في الموقد ، قال النّابغة : فلم يَبْقَ إلّا آل خِيْمٍ مُنَصّب * وسُفعٌ على أُسٍّ ونُؤي معثلبُ 102